حسين نجيب محمد

391

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

من الخبز يدعى ( راسو بعبه ) وهو خبز أسمر قليلا ، وإذا نزعت منه النخالة أصبخ خبزا أبيض ، ولكنّه فاقد للأملاح والفيتامينات . ومن المعلوم أنّ جسم الإنسان يحتاج إلى الفيتامينات ولو بكميات صغيرة ، فهي تعطي الجسم النشاط وتجعله مقاوما للأمراض . وهذه الفيتامينات موجودة أيضا في قشور الفواكه ، فمن الخطأ أن تقشر التفاحة قبل أكلها ، بل أغسلها جيدا ثمّ كلها مع قشرها . هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ولأنّ قشرة القمح غنية بالفيتامينات فإنّها تعمل على حفظ الحبّة من التسوس والتعفن ، ولذا نصح سيّدنا يوسف عزيز مصر بخزن القمح بشكل سنابل ، ما مكن بذلك ادخار القمح سبع سنين من دون أن يصيبه أي تلف أو أذى « 1 » . القمح المبرعم : وهو غذاء ودواء لكلّ داء . تمهيد : لما كان القمح يؤكل خلال أربعة أيّام ، ويمكن تمديدها يوما خامسا ، ولما كانت الكمية الّتي تؤخذ عادة تراوح بين ( 2 - 6 ) ملاعق فإنّ الحاجة اليومية منه يبلغ حجمها بين نصف كباية إلى كباية ( معرّمة ) . وتزاد هذه الكمية بنسبة عدد الأفراد الّذين يتناولونه . أمّا كيفية البرعمة فهي تختلف في الصيف عنها في الشتاء . كيف نبرعم القمح في الصيف : 1 - ننقي الكمية المطلوبة ونغسلها جيدا بالماء . ثمّ نضعها في وعاء مناسب لكميتها ، ونغمرها بضعف حجمها من الماء وذلك في

--> ( 1 ) مجلة نور الإسلام : عدد 59 .